الثلاثاء، 18 مايو، 2010

اهميه النشر الاكتروني

  1. تعلم كيف انشاء مدونه
  2. الامام ببرامج الحاسوب
  3. تعلم كيف انشاء تصاميم

الاثنين، 17 مايو، 2010

الفهرس العام للمكتبه

الفهرس العام للمكتبة Online Public Access Catalog (OPAC) هو فهرس الكتروني على الخط المباشر للأوعية التي تقتنيها مكتبة بعينها. حيث يكون بإمكان العاملين في المكتبة والجمهور الاتصال به من أجهزة حاسب موجودة داخل المكتبة أو من المنزل عن طريق الانترنت. ومن منتصف ثمانينات القرن الماضي، حلت فهارس المكتبة العامة الالكترونية محل فهرس البطاقات في أغلب المكتبات. وقد يكون الفهرس العام للمكتبة بسيطا يتكون من قائمة من البيانات الببليوغرافية المرتبة في النظام. أما الفهارس الأكثر تعقيدا فتعطي الباحث إمكانيات بحث في عدد من الفهارس، وتقدم له محتوى غنيا يشمل الكتب والمواد السمعية والبصرية وطلبات تفاعلية وإمكانية تجديد الإعارة الكترونيا.

الفهرس الموحد

الفهرس الموحد Union Catalog هومجموعة من السجلات الببليوغرافية التي تصف مقتنيات أكثر من مكتبة. وقد يكون الفهرس الموحد على شكل كتاب مطبوع أو مصغرات فلمية أو بطاقات أو شبكة من قواعد المعلومات الالكترونية. وترتب الفهارس الموحدة المطبوعة في كتاب حسب العنوان أو المؤلف أو رؤوس الموضوعات ، أما الفهارس الموحدة الالكترونية فتعتمد على الكلمات المفتاحية والروابط البولينية Boolean. وتساعد الفهارس الموحدة موظفي المكتبات في معرفة مكان الوثائق وطلبها من المكتبات التي تتوفر فيها عن طريق نظام الإعارة بين المكتبات. وتمكن الباحثين من البحث في مقتنياتها مثل المخطوطات التي لا يمكنهم الوصول إليها بطرق أخرى. وأكبر فهرس موحد مطبوع في العالم هو الفهرس الوطني الأمريكي الموحد NUC الذي بدأت طباعته عام 1956م وانتهي منها عام 1981م. أما الإنجاز الذي يتفوق عليه فهو إنشاء شبكات الكترونية ضخمه من المصادر المشتركة مثل OCLC WorldCat.

الثلاثاء، 11 مايو، 2010

الفهرسة الموضوعيه



الفهرسة الموضوعية علما وتطبقا وقائمة مختصرة لرؤوس الموضوعات
الكاتب: أحمد البدوي أبو زيد السيد
الطبعة الأولى
مكان النشر: القاهرة
تاريخ النشر: 2000
الوصف المادي: 334 ص ؛ 24 سم
تدمك: 977-271-465-5
رأس الموضوع 1: الفهرسة الموضوعية
رأس الموضوع 2: المكتبات والمعلومات – عمليات فنية - الفهرسة الموضوعية

إن الفهرسة الوصفية والموضوعية من العمليات الفنية الراقية التي تتم على مقتنيات والفهرسة الموضوعية تعتبر أهم وأصعب العمليات الفنية المتصلة بالإعداد الببليوجرافي لمجموعات المكتبة لأن الكتاب يقتنى من أجل موضوعه لا من أجل أي شيء أخر وبما أن الفهرسة الموضوعية علما وتطبيقا تهتم بالجانب الموضوعي فإنها تساعد المفهرس في تعرف الموضوعات التي تندرج تحتها مقتنيات مكتبته فالفهرسة الموضوعية تهدف الإجابة عن عدة تساؤلات حول هذا الموضوع منها : ما الهدف من الفهرسة الموضوعية ؟ ما الشكل الذي يتخذه الفهرس الموضوعي ؟ ما مدى العمق الذي يمكن أن يصل إليه التحليل الموضوعي في المادة ؟ ما الشكل الذي سيكون علية مدخل الفهرس الموضوعي ؟ ما اللغة والمصطلحات التي يمكن استخدامها في الفهرس الموضوعي ؟ على الرغم من تلك الأهمية التي يستحوذ عليها الفهرس الموضوعي بالنسبة للمكتبات إلا أن المفهرسين يواجهون صعوبات عند إعداده ذلك لأن تحديد موضوع الكتاب ليس سهلا فالمؤلف يمكنه بسهوله تميز مؤلف عن مؤلف آخر وعنوان عن عنوان آخر ولكن الصعوبة في التمييز بين الموضوعات وقد تناول الكتاب بشكل تعريفي مجالات الفهرسة الموضوعية من خلال التخصيص باستعراض رؤوس الموضوعات كأحد عناصر الفهرسة الموضوعية فقد تناولنا في البداية تعريف الفهرسة الموضوعية بعرض أهدافها وذكر أنواع الفهارس الموضوعية وقواعد اختيار رؤوس الموضوعات وأشكالها المقننة والتعريفات التي يمكن أن تندرج تحتها تلك الرؤوس ثم ذيلنا الكتاب بقائمة مختصرة لرؤوس الموضوعات تحوي حوالي خمسة آلاف رأس موضوع.

الفهـــرسة الوصفيه

الفهرسة الوصفيةأولا : مقدمة :يعتبر موضوع الفهرسة من الموضوعات الرئيسية والمهمة في مجال دراسة علم المكتبات والمعلومات ذلك لأن نتاجها يتمثل في أدوات او وسائل السيطرة على دنيا المعرفة المسجلة و تقديمها موصوفة ومنظمة للدارسين والباحثين . كما تحتل الفهرسة ركنا هاما بين أركان المكتبة والأعمال الفنية فيها ولا يمكن لأية مكتبة صغيرة كانت او كبيرة الاستغناء عنها وخاصة في عصرنا الحاضر وهو ما يطلق عليه عصر الانفجار الفكري وثورة المعلومات وذلك لأن الاهتمام بالبحث العلمي أدى إلى حدوث فيضان هائل في المعلومات ، مما أدى إلى نمو المجموعات في المكتبات ومراكز التوثيق و المعلومات نموا كبيرا واصبح من الصعب الاعتماد على الجهد الفردي في السيطرة على هذه المجموعات ، كما أن أوعية المعلومات ذاتها أخذت أشكال مختلفة وخرجت عن شكلها التقليدي الورقي من كتب ودوريات ونشرات وتقارير ورسائل جامعية إلى أشكال أخرى تضم الأفلام والاسطوانات و الشرائح والرسومات واليوم نعيش عصر الوسائط الإلكترونية والليزرية ؛ كذلك تعددت اللغات التي تنتج بها أوعية المعلومات وتعقدت الموضوعات الممثلة في تلك الأوعية تعقدا كبيرا وأصبحت أكثر تخصيصا من ذي قبل .لقد واجهت المكتبات ومراكز المعلومات نتيجة هذا الوضع الجديد مشاكل كثيرة خاصة في النواحي الفنية والتنظيمية وأصبحت الحاجة ماسة إلى أيجاد وتطوير نظم وإجراءات علمية وفنية دقيقة والى ابتكار وسائل جديدة يمكن بواسطتها التحكم في المعلومات وتنظيمها وتيسير استعمالها من قبل الباحثين .كما أصبحت المكتبات ومراكز المعلومات في حاجة ماسة إلى فهارس متكاملة ودقيقة تمكن المستفيدين منها من الوصول إلى ما يريدون بسهولة ويسر .فالفهرسة أذن عملية أساسية وهامة وبدونها تصبح المكتبات ومراكز المعلومات مجرد مخازن مليئة بالكنوز لا يسهل على روادها الأفادة منها ؛ وبذلك فان نجاح المكتبة او مركز المعلومات في تحقيق واجباتها و وظائفها يتوقف إلى حد كبير على نجاح عملية الفهرسة وأعداد الفهارس بطرق علمية حديثة ومقننة .ثانيا : الفهرسة الوصفية :وهي أحد نوعي الفهرسة وهما الفهرسة الموضوعية التي تهتم بتحديد المحتوى الفكري او الموضوعي لأوعية المعلومات وتمثيله برؤوس موضوعات او أرقام تصنيف ؛ والفهرسة الوصفية : وهي التي تهتم بوصف الشكل المادي لأوعية المعلومات عن طريق مجموعة من البيانات التي تعطي القارئ صورة مصغرة عنها تسهل عملية التعرف عليها وتمييزها عن بعضها البعض . ثالثا : أنواع الفهارس و أشكال أتاحتها :1- أنواع الفهارس :ينبغي أن يرتب الفهرس وفق خطة محددة . وهناك ثلاثة أنظمة رئيسية للفهارس التي تستخدم في المكتبات ومراكز المعلومات وهذه الأنظمة هي :أ‌- نظام الفهرس المجزأ .ب‌- نظام الفهرس القاموسي .ج_ نظام الفهرس المصنف .ويعتبر كل نظام من هذه الأنظمة متكاملا في حد ذاته ؛ أي انه يشتمل على مداخل للمؤلفين والعناوين والموضوعات لأوعية المعلومات التي توجد بالمكتبة او مراكز المعلومات . والاختلاف بين نظام وأخر هو طريقة ترتيب المداخل الخاصة بتلك المجموعات .فالفهرس المجزأ يتكون من فهارس مستقلة لكل من المؤلفين والعناوين والموضوعات او المؤلفين والعناوين معا في فهرس واحد والموضوعات في فهرس آخر . آما الفهرس القاموسي فانه يشتمل على كل المداخل في ترتيب هجائي واحد .ونذكر أدناه أنواع الفهارس على اختلاف أنظمتها : (1)1- فهرس المؤلف Author Catalogوهو الفهرس الذي ترتب فيه البطاقات او المداخل ترتيبا هجائيا وفقا لأسماء المؤلفين . ولا يشتمل هذا الفهرس على مداخل المؤلفين فحسب وانما يشتمل أيضا على مداخل المترجمين والمحررين والمحققين والرسامين …الخ ويعتبر هذا الفهرس من أهم الفهارس في المكتبات ومراكز المعلومات وترجع أهميته إلى الأسباب التالية :أ‌- أن أسم المؤلف هو اكثر المظاهر تحققا وأسهلها بالنسبة للكتاب فأسم المؤلف شيء واضح ولا جدال فيه .ب‌- أن فهرس المؤلفين قادر على تجميع كل إنتاج المؤلف الواحد في مكان واحد تحت اسمه ولا يمكن أن يتوافر ذلك في غيره من الفهارس .ج_ أن تقنيات الفهرسة التي نالت اتفاقا عاما تتعلق جميعها بمدخل المؤلف ولم يتوافر ذلك فيما يتعلق بالمدخل الموضوعي .د‌- أن فهرس المؤلف هو اكثر الفهارس استعمالا من جانب رواد المكتبة بل ومن جانب العاملين لأغراض المراجعة والتحقيق والإرشاد .2- فهرس الأسماء Name Catalogقد يتسع فهرس المؤلف في مجاله ليضم أسماء الأشخاص كموضوعات لكتب خاصة في حالة السير الذاتية وتراجم الأفراد والمؤلفات النقدية …الخ .وعندما يتم الجمع بين مداخل الأسماء هذه باعتبارها موضوعات ومداخل المؤلفين حينئذ يسمى الفهرس بفهرس الأسماء .3- فهرس العنوان Title Catalog:وهو الفهرس الذي ترتب فيه عناوين الكتب وأوعية المعلومات الأخرى هجائيا . ويفيد هذا النوع من الفهارس القارئ او الباحث الذي لا يعرف عن مادة معينة سوى عنوانها .4- الفهرس الموضوعي الهجائي Alphabetical Subject Catalogوهو الفهرس الذي ترتب فيه البطاقات او المداخل ترتيبا هجائيا وفقا لرؤوس الموضوعات آلي تندرج تحتها الكتب .ورؤوس الموضوعات في هذا الفهرس رؤوسا مخصصة Specific أي أن تتطابق رؤوس الموضوعات تماما في المحتوى الفكري والموضوعي للكتاب فالكتاب الذي يعالج الضوء - مثلا – يكون رأس موضوعه ((الضوء)) وترتب هذه الرؤوس حسب أماكنها في الترتيب الهجائي مع تزويدها بالإحالات اللازمة .5- الفهرس القاموسي Dictionary Catalog وهو الفهرس الذي يجمع في ترتيب هجائي واحد بين بطاقات او مداخل المؤلفين والعناوين والموضوعات ؛ ومن مزايا هذا الفهرس انه يقدم جميع الاحتمالات للباحث او القارئ سواء كان مؤلفا او عنوانا او رأس موضوع وعدم تفتيت فهارس المكتبة إلى ثلاث فهارس مما يوفر الوقت والجهد على المكتبة والقارئ ؛ كما انه يشغل حيزا صغيرا نسبيا . وتتضح قيمة هذا النوع من الفهارس بشكل فعال ومفيد في المكتبات الصغيرة وخاصة المكتبات المدرسية والمكتبات العامة .6- الفهرس المصنف Classified Catalog :هو الفهرس الذي ترتب فيه المداخل ترتيبا منطقيا او تبعا لرموز او أرقام نظام التصنيف المتبع في المكتبة .لذا يحتاج الباحث او القارئ لأستخدام هذا الفهرس إلى معرفة جيدة بنظام التصنيف المتبع في المكتبة وتفريعاته الدقيقة ورموزه وأرقامه . وبذلك فان القارئ الذي لا يعرف رمز او رقم تصنيف الكتاب قيد البحث لا يمكنه استخدام هذا الفهرس .ويتميز الفهرس المصنف بأنه يعكس طريقة ترتيب المواد المكتبية على رفوف المكتبة والتي تكون في غالبية الأحيان مرتبة حسب أرقام تصنيفها . كما يكشف هذا الفهرس بسهولة عن المواد المكتبية المتوافرة في المكتبة في موضوع معين .كما يعرض هذا الفهرس العلاقات بين الموضوعات بطريقة مفيدة للقارئ . كما يكشف نقاط القوة و الضعف في مجموعات المكتبة .2- أشكال الفهارس :تنقسم الفهارس حسب شكلها المادي إلى خمسة أقسام هي : (2)1- فهرس الكتاب او المطبوع Book Catalog :سمي فهرس الكتاب بهذا الاسم لأنه يصدر بشكل كتاب يحتوي على بيانات ببليوغرافية عن المواد المكتبية التي تحتويها مكتبة معينة . ويعد هذا الفهرس من أقدم الأشكال التي استعملتها المكتبات بصفة عامة .2- الفهرس البطاقي Card Catalog :وهو شكل حديث من أشكال الفهارس أنتشر استخدامه في المكتبات بشكل واسع منذ بداية القرن العشرين وخاصة بعدما قامت مكتبة الكونجرس بأصدار بطاقاتها المطبوعة عام 1901م .يتكون الفهرس البطاقي من بطاقات ذات قياس عالمي موحد بحجم 7,5 × 12,5سم (3 × 5 بوصة ) مصنوعة من ورق سميك نوعا ما (180 – 240 غم ) وتكون البطاقة مثقوبة على ارتفاع نصف سنتيمتر من منتصف الحافة السفلى وتحفظ في أدراج خاصة وتكون مثبتة بواسطة قضيب معدني يمر في ثقوب البطاقة ويمتاز هذا الفهرس بسهولة استعماله ومرونته وأمكانية التغيير والتعديل في البيانات الببليوغرافية في البطاقات وأمكانية إدخال مداخل جديدة واستبعاد مداخل أخرى بسهولة .3- الفهرس المحزوم Sheaf Catalog :وهو شكل حديث وابتكار إيطالي بدأ استخدامه في المكتبات نهاية القرن التاسع عشر وهو شكل وسط بين الفهرس البطاقي وفهرس الكتاب ؛ ويتكون الفهرس المحزوم من جذاذات ورقية سميكة إلى حد ما تحمل كل منها البيانات الببليوغرافية الخاصة بإحدى الوثائق . تحزم الجذاذات في مجموعات بعد ترتيبها وتضم كل حزمة حوالي (500-600) جذاذة وتجمع في مجلد يشبه ملف الأوراق السائبة وتوضع في دواليب مصممة خصيصا لها . ومن مميزات هذا الفهرس انه قليل التكاليف إذا ما قورن بالفهرس المطبوع والفهرس البطاقي .4- الفهرس المصغر ( الميكروفيلم و المايكروفيش ): Microform Catalog :وهو عبارة عن فهرس تكون المداخل (البطاقات) فيه مصورة على ميكروفيلم او ميكروفيش ، ويحتاج إلى جهاز خاص لقراءته و استخدامه .ويعتبر فهرس المايكروفيش الأكثر شيوعا من فهرس الميكروفيلم في مجال تخزين بطاقات الفهرس . وقد أهتمت العديد من المكتبات ومراكز المعلومات بهذا الشكل من الفهارس وذلك بسبب انخفاض تكاليف إنتاجه مقارنة بالأشكال الأخرى من الفهارس وتوفيره لمساحة كبيرة كانت تشغلها الفهارس الأخرى .وفي الوقت الحاضر بدأ استخدام أجهزة الحاسوب في إنتاج هذا النوع من الفهارس وبعدة نسخ ويطلق على الفهارس المصغرة من ميكروفيلم ميكروفيش والمنتجة بواسطة الحاسوب بفهارس ( Computer Output Microforms ) COM4- الفهرس المحوسب Computerized Catalog :وهو أحد الأشكال الحديثة للفهرس ، وظهر بعد استخدام الحاسوب في أعمال المكتبات ومراكز المعلومات بشكل عام وأعمال الفهرسة بشكل خاص . ولقد أصبح من السهولة بالإمكان في هذه الأيام حوسبة الفهارس التقليدية في المكتبات ومراكز المعلومات وبالتالي إغلاق فهرس البطاقات واستبداله او جعله يعمل بشكل متوازي مع طرفيات Terminals ) ) تكشف للباحث عن مقتنيات مكتبة رئيسية ومكتبات أخرى تابعة لها .ويمتاز هذا الشكل عن غيره بأنه كامل المرونة سهل التحديث ولا يعاني من أي تأخير ناتج عن الترتيب او الاستنساخ او التجليد الذي تعاني منه الأشكال الأخرى .رابعا : تقنيات الفهرسة :بما أن أوعية المعلومات او الوثائق متعددة الأنواع ( الكتب ، الدوريات ، ومحتوياتها من المقالات والدراسات ، بحوث المؤتمرات ، الرسائل الجامعية ، المخطوطات ، المواد السمعية والبصرية من الأفلام والمصغرات والاسطوانات والشرائح والرسومات …الخ ) وان كل نوع يقدم هو الآخر تنوعات كثيرة في مفرداته من حيث البيانات الواصفة فلابد من توفر قواعد تضبط العمل قبل بدئه. وهذه القواعد هي ما تشكل تقنين الفهرسة .وتقنين الفهرسة هو مجموعة القواعد اللازمة لأرشاد المفهرسين عند أعدادهم لبطاقات الفهارس (المداخل وبيانات الوصف) وقد يشتمل في بعض الأحيان على توجيهات لترتيب البطاقات ووصفها في الفهارس .وعلى الرغم من أن الفهرس يعد من الأدوات المكتبية القديمة آلا أن تقنيات الفهرسة الدقيقة التي تصف كيفية فهرسة المواد بطريقة منهجية تعد من الأمور الحديثة والتي ترجع أول محاولة منها إلى حوالي منتصف القرن التاسع عشر .أن من أشهر هذه التقنيات هي :1- قواعد الفهرسة ألا نجلو أمريكية Anglo American Cataloguing Rules لقد ظهرت الطبعة الأولى من هذه القواعد عام 1967م وكانت طبعتين إحداهما لأمريكا الشمالية والثانية لبريطانيا وقد عدل الفصل السادس من هذه الطبعة ليتماشى مع التقنين الدولي للوصف الببليوغرافي (تدوب (ISBD(International Standard Bibliographic Descriptim)الذي أعده الاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات . وفي عام 1978م ظهرت الطبعة الثانية وهي حصيلة جهود متضافرة لم تقتصر على جمعيتي المكتبات البريطانية و الأمريكية بل شاركت فيها أيضا مكتبة الكونجرس والمكتبة البريطانية وجمعية المكتبات الكندية . وقد تأثرت هذه الطبعة كثيرا بمبادئ باريس الصادرة عام 1961م (3) .2- التقنين الدولي للوصف الببليوغرافي ( تدوب ) :منذ الخمسينات والاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات ( IFLA ) يفكر في دراسة التوحيد القياسي لقواعد الفهرسة على النطاق الدولي ويشكل لجان لهذا الغرض.وفي أكتوبر سنة 1961م عقد بباريس مؤتمرا دوليا عن مبادئ الفهرسة تحت أشراف الاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات ، وقد صدر عن هذا المؤتمر بيان رسميللمبادئ التي أقرها المؤتمر وأتفق عليها فيما يتعلق باختيار المدخل وشكله في الفهرس الهجائي للمؤلفين والعناوين والتي روعيت فيما بعد مع تعديلات طفيفة – عند أعداد التقنين ألا نجلو أمريكي السابق تناوله .ومن إصدارات الاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات التقنيات الدولية التالية :1- التقنين الدولي للوصف الببليوجرافي ( العام ) تدوب ( ع )1974 م ISBD (G ) .2- التقنين الدولي للوصف الببليوجرافي ( الكتب ) تدوب ( ك ) 1978م ISBD ( M ) .3- التقنين الدولي للوصف الببليوجرافي ( المسلسلات ) تدوب ( د )1977م . ISBD ( S ) 4- التقنين الدولي للوصف الببليوجرافي ( الكتب القديمة ) تدوب ( ك ف ) 1980م ISBD ( A ) .5- التقنين الدولي للوصف الببليوجرافي ( المواد غير الكتب ) تدوب (م غ ك) 1977م ISBD ( NBM ) .6- التقنين الدولي للوصف الببليوجرافي ( الموسيقى المطبوعة ) تدوب ( م م ) 1980م ISBD ( PM ) .7- التقنين الدولي للوصف الببليوجرافي ( المواد الخرائطية ) تدوب ( خ ) 1977م ISBD ( CM ) .أن التقنين الدولي للوصف الببليوغرافي يعتبر إضافة لها وزنها فهو يسهل التبادل الدولي للمعلومات الببليوغرافية عن طريق تقنين العناصر التي تستخدم في الوصف الببليوجرافي (4) . 1- التقنيات العربية للفهرسة :يمكن أن نجمل أهم تقنيات الفهرسة في عالمنا العربي في مجموعة القواعد التي أعدها محمود الشنيطي ومحمد المهدي ( قواعد الفهرسة الوصفية ) لاستخدامها في المكتبات العربية وصدرت هذه القواعد عام 1962م وقد صدر منها ثلاث إصدارات خلال الأعوام 1964م , 1969م , 1973م . كما قامت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بنشر ترجمة الفصلين السادس و الثاني عشر من قواعد الفهرسة ألانجلو-أمريكية الطبعة الأولى وكانت من أعداد الدكتور سعد محمد الهجرسي والذي قام أيضا بترجمة التقنين الدولي للوصف الببليوغرافي تدوب ( ك ) طبعة 1974م .وفي عام 1983م قامت جمعية المكتبات الأردنية بنشر الترجمة العربية لقواعد الفهرسة ألا نجلو-أمريكية الطبعة الثانية 1978م ، وقد قام بتعريبها الأستاذ / محمود احمد أتيم . ومما يدل على أهمية هذه الترجمة فهي من ناحية نقلت إلى العالم العربي قواعد الوصف وصياغة المداخل بغية التعرف عليها والعمل على تطبيقها ومن ناحية أخرى وضعت أمام المكتبة العربية أداة أساسية في مجال الفهرسة على النطاق الدولي .وفيما يلي نبين أهم التقنيات المستخدمة في الفهرسة :بطاقات الفهرس :وهي الوعاء الذي تدرج عليه كافة المعلومات اللازمة لتحديد ذاتية المادة الثقافية وهي ذات مواصفات عالمية موحدة وتكون على عدة أنواع (5) :1- البطاقة الرئيسية The Main Entry Card : وهي البطاقة التي تشمل على المدخل الرئيسي للمادة الثقافية وعادة ما يكون هذا المدخل بأسم المؤلف او الهيئة المسؤولة عن العمل ، وأحيانا يكون العنوان ( في حالة عدم وجود مؤلف ) كما تحتوي هذه البطاقة على بيانات الوصف وبيان المتابعة التي نسميها المداخل الإضافية .2- البطاقات الإضافية Added Entry Cards : وتدون عليها المداخل الإضافية التي تمكن القارئ والباحث من الوصول إلى المادة الثقافية عن غير طريق المدخل الرئيسي وتشتمل على :- أي مؤلف مشارك ورد في حقل العنوان وبيان المسئولية ، أي محرر ، مترجم ، محقق ، شارح …الخ .- العنوان إذا لم يكن مدخلا رئيسيا .- رؤوس الموضوعات التي عالجها المؤلف في المطبوع .- السلسلة التي صدر فيها العمل .3- البطاقات التحليلية Analytical Cards : وهي بطاقات تعد لقسم من عمل او سلسلة أعمال لها بطاقة رئيسية ، وقد يكون المدخل بأسم المؤلف او بالعنوان او بالموضوع . وهذا القسم يكون جزءا او فصلا من كتاب وربما يكون مجلدا كاملا او عملا ضمن مجموعة من الأعمال لم توصف وصفا كاملا في بطاقة الفهرسة الرئيسية للعمل الأكبر .4- بطاقات الإحالة Reference Cards : وهي البطاقات التي تحيل القارئ من مدخل إلى مدخل أخر في الفهرس وهي على نوعين هما :- إحالة أنظر See Reference : وهي التي تحيل القارئ من شكل أخر لاسم المؤلف إلى الشكل المعتمد في الفهرس كمدخل او تحيل من صورة أخرى لعنوان إلى الصورة المتفق عليها كمدخل او تحيل من رأس الموضوع غير المستخدم إلى الرأس المستخدم في الفهرس .- إحالة أنظر أيضا See Also Reference : وهي التي تحيل القارئ من مدخل مستخدمة في بطاقة الفهرس إلى مداخل أخرى ذات صلة بالمدخل المحال منه ومستخدمه أيضا في بطاقات الفهرس .البيانات على البطاقة وتوزيعها وأبعادها ومصادر معلوماتها :تشتمل بطاقة الفهرس على مجموعة البيانات التي تصف الوثيقة ؛ وهذه البيانات توضع وفق ترتيب معين ؛ باستخدام أبعاد ومسافات موحدة ؛ وبأستخدام علامات ترقيم مقننه .أ‌- البيانات وتوزيعها : تتكون بطاقة الفهرس من قسمين رئيسين :1- الرأس Heading : وهو المدخل الرئيسي بأسم المؤلف في العادة او بالعنوان في بعض الحالات .2- الوصف Description : ويمكن تجزأة هذا القسم إلى الفقرات التالية :الفقرة الأولى : حقل العنوان وبيان المسؤولية ، حقل الطبعة ، حقل البيانات المخصصة للمادة ، حقل النشر ، التوزيع .الفقرة الثانية : حقل الوصف المادي [ وتشمل عدد الأجزاء او المجلدات ، عدد الصفحات ، قياسات الكتاب ، نوع المطبوع ، حقل السلسلة . ]الفقرة الثالثة : حقل التبصرة (الملاحظات) وكل تبصرة توضع في فقرة مستقلة .الفقرة الرابعة : حقل الترقيم الموحد .الفقرة الخامسة : بيانات المتابعة : وتشمل هذه الفقرة رؤوس الموضوعات التي تأتي مرقمة على التتابع بالأرقام العربية ثم رؤوس المداخل الإضافية مرقمة بالحروف الرومانية (في البطاقات الأجنبية والحروف العربية في البطاقات العربية).ويمكن توضيح هذه العناصر على أحد الكتب في النموذج رقم (1) نموذج رقم (1)احمد كمال احمدمقدمة الرعاية الاجتماعية / احمد كمال احمد ؛ محمد حسين إسماعيل ؛ محمد جمال شديد.-ط2-.-القاهرة : مكتبة النهضة المصرية ، 1977م .435ص ؛ 24سم .-( سلسلة الخدمة الاجتماعية المعاصرة ؛ الكتاب الأول ).ببليوغرافية : ص(428)-435 .1- الرعاية الاجتماعية . أ . محمد حسين إسماعيل . ب محمد جمال شديد .ج العنوان . د. السلسلة.ب‌- الأبعاد Indentions :ويقصد بالبعد المسافة او الفراغ Space الذي يترك عند تدوين البيانات ويقاس عادة بعدد ضربات الآلة الكاتبة فكل ضربة من هذه الضربات تمثل مسافة واحدة او فراغ واحد وتوجد ثلاثة أنواع من الأبعاد هي (6) : 1- البعد الأول :ويتكون من (8) مسافات ويستخدم لتدوين البيانات التالية :- المدخل الرئيسي .- تكمل عليه البيانات الخاصة ببقية الفقرات المتعلقة بالوصف والمتابعة .2- البعد الثاني : ويتكون من (12) مسافة ويستخدم لتدوين البيانات التالية :- المدخل الإضافي في البطاقة .- بدء تدوين البيانات الخاصة بفقرات الوصف والمتابعة .3- البعد الثالث : ويتكون من (14) مسافة ويستخدم في حالتين هما :- تكملة بيانات المدخل الرئيسي إذا كان المدخل طويلا ويتطلب سطرا آخر .- تكملة بيانات المدخل الإضافي عندما يستدعى أن يكمل على السطر الذي يليه ، وتجدر الإشارة هنا إلى أن بعض المكتبات تجعل البعد يتكون بطريقة الأعداد الفردية وليس بطريقة الأعداد الزوجية وبذلك يكون البعد الأول (9) مسافات والبعد الثاني (11) مسافة والبعد الثالث من (13) مسافة .- البعد المعلق Hanging Indention : وهو نوع من الأبعاد الذي يبدأ من المدخل الرئيسي للبطاقة أي من البعد الأول ويستمر إلى السطر الذي يليه متخذا من البعد الثاني مركزا له ولا يحيد عنه وكأن البيانات كلها – عدا السطر الأول – معلقة على البعد الثاني ولا يستخدم هذا البعد آلا في حالة واحدة وهي عندما يكون المدخل الرئيسي للعمل بالعنوان وليس بالمؤلف .ج_ علامات الترقيم :أن الدقة والتوحيد في استعمال علامات الترقيم والاختصارات يؤديان إلى المحافظة على منطقية ترتيب البيانات والشكل العام للبطاقة . وينبغي على الفهرس أن يدرس بعناية كل ما يتعلق بعلامات الترقيم ونبين أدناه علامات الترقيم وأستعمالاتها وفقا للقواعد ألانجلو-أمريكية للفهرسة في طبعتها الثانية (7) :1- استخدام الفاصلة ( ، ) في اللغة العربية ( و ) في اللغات الأوربية وتستخدم :- بين اسم الناشر وتاريخ النشر دار المعارف ، 1967م .- بين التواريخ المختلفة في حقل النشر والتوزيع 1976،1977م .- بين الأقسام المختلفة للتعداد في حقل الوصف الماديأ-ج ، 259 ، 27ص- بين اسم العائلة او اسم الشهرة للمؤلف وبقية مقاطع الاسم ابن سينا ، الحسين بن عبد الله .- بين الكلمات او الجمل القصيرة المكونة للعنوان نفسه او العنوان الأخر:الفهرسة : فلسفتها ، أسسها ، تطبيقاتها .- تسبق (تدمد) في حقل السلسلة .( مطبوعات ، المجلس الأعلى لرعاية الفنون ، تدمد 1108-3065) .- في بيان الطبعة عند وجود أكثر من صفة للطبعة :ط جديدة ، مراجعة منقحة .ط3 ، ط2 (مصححة) .2- استخدام الفاصلة المنقوطة ( ؛ ) وتستخدم في الحالات التالية :- للفصل بين النوعيات المختلفة في بيان المسؤولية .تأليف محمد علي محمد ؛ تحقيق عبد السميع محمد احمد .- بين المادة التوضيحية والحجم في الوصف المادي .ايض ؛ 25سم .- بين عنوان السلسلة ورقمها ( سلسلة دراسات في المحاسبة ؛ 5 ) .- بين مكانين او اكثر من أماكن النشر في حقل النشر .لندن ؛ نيويورك .- بين مكان نشر واسم ناشر أول ومكان نشر واسم ناشر ثان .القاهرة : دار المعارف ؛ بيروت : دار العلم للملايين .- قبل تتابع جديد من الترقيم بالنسبة للمسلسلات مج1،ع1(نوفمبر1943)- مج10،ع12 (يونيه 1953م)؛ رقم(يوليه1974). 3- استخدام النقطة ( . ) : وتستخدم في الحالات التالية :- بعد الانتهاء من حقل بيانات النشر .القاهرة : دار النهضة العربية ، 1975م .- بعد انتهاء كل تبصرة في حقل الملاحظات .عنوان الغلاف .يشتمل على كشاف .- بعد انتهاء كل مدخل في حقل المتابعة .الاجتماع (علم) . أ- العنوان . ب- السلسلة .- بعد الاختصارات وفقا للاستخدام الشائع في اللغة .(د.ن.) للإشارة إلى دون ناشر .- بين الرؤوس الفرعية لمدخل هيئة .مصر . وزارة الزراعة .- بعد انتهاء فقرة المدخل.محمد حسين هيكل .- بعد الحجم في حقل الوصف المادي عندما لا يوجد بيان المادة المصاحبة او حقل السلسلة .250ص ؛ 25سم .4- استخدام الشارحة ( : ) وتستخدم في الحالات التالية :- قيل العناوين الأخرى .المحاسبة : دراسة تطبيقية .- بين اسم مكان النشر واسم الناشر .القاهرة : دار الشروق .- بين عدد الصفحات والمادة التوضيحية في حقل الوصف المادي .520ص : ايض .5- استخدام النقطة والشرطة ( . - ) وتستخدم في الحالات التالية :- قيل حقل الطبعة .تأليف عبد الحميد عز الدين . - ط2- قبل مكان النشر .ط4 . – القاهرة :- بعد حقل الوصف المادي ( عندما يكون هناك حقل سلسلة ) .26سم . – ( أقرأ ؛ 10 )6- استخدام الهلاليتان ( ) :- للاشتمال على بيانات الطبع ( القاهرة : مطبعة الاعتماد ، 1967م )- للاشتمال على حقل السلسلة .( المكتبة الثقافية ؛ 25 ) - للإشارة إلى العدد الكلي للصفحات في عمل متعدد المجلدات متصل الترقيم 3مج ( 1269ص ) 7- استخدام الشرطة ( - ) :- في تبصرة الرسائل الجامعية .رسالة ماجستير – جامعة القاهرة .8- الشرطة المائلة ( / ) وتستخدم في الحالات التالية :_ بعد العنوان وقبل بيان المسؤولية .مقدمة في علم الاجتماع / محمد عاطف غيث .9- علامة التساوي ( = ) :- قبل العنوان الموازي في حقل العنوان .التصنيف = Classification 10- علامة ( + ) وتستخدم :- للفصل بين الحجم والمواد المصاحبة .30سم + أطلس .11- علامة الاستفهام ( ؟ ) وتستخدم :- عند الشك في أحد البيانات .[ 1970 ؟ ] .12- المعقوفتان او القوسان المربعان [ ] وتستخدم :- لاحتوائها على البيانات التي أخذت من غير مصدرها المحدد .[ القاهرة ] .13- علامة الحذف ( … ) وتستخدم :- للإشارة إلى حذف جزء غير مهم من عنوان طويل .الفهارس بمكتبات الجامعات الثلاث بالقاهرة …- في بيان المسؤولية عندما يكون هناك أكثر من ثلاثة مؤلفين .السلوك الإجرامي / تأليف احمد محمد خليفة … [الخ] .د- مصادر المعلومات :تؤخذ بيانات الوصف الببليوجرافي المطلوب تناولها في بطاقة الفهرسة من مصادر محددة تؤخذ وفق ترتيب تفاضلي وذلك على النحو التالي :1- صفحة العنوان او بديل صفحة العنوان : وهي المصدر الرئيسي او الأساسي للمعلومات .2- بقية أقسام الكتاب او العمل الثقافي وتشمل : المقدمة او التمهيد او الملاحق او الغلاف او الكعب .3- الصفحات التمهيدية الأخرى ، وصفحة العنوان المجزأ ، الخواتم .4- من خارج المادة مثل : المراجع والمصادر ، الببليوجرافيات ، قوائم الناشرين ، المصادر المختلفة .وتؤخذ بيانات كل حقل من المصدر الرئيسي للمعلومات وان أي معلومات يحصل عليها المفهرس من غير المصدر الرئيسي تحصر بين معقوفتين [ ] أما المصدر الأساسي الأول لاستقاء المعلومات الخاصة بكل حقل فهو كما يلي :- حقل العنوان وبيان المسؤولية : يؤخذ من صفحة العنوان او بديل صفحة العنوان .- حقل الطبعة : يؤخذ من صفحة العنوان او بديل صفحة العنوان .- حقل النشر : يؤخذ من صفحة العنوان او بديل صفحة العنوان والصفحة التمهيدية وصفحة الخاتمة .- حقل التوريق : يؤخذ من المطبوع نفسه .- حقل السلسلة : يؤخذ من أي مكان في المطبوع .- حقل الرقم المعياري وحقل الملاحظات : يؤخذ من أي مكان في المطبوع .- خامسا : فهرسة الأشكال الخاصة من الأوعية :هناك تعريفات مختلفة لمصطلح (( الأشكال الخاصة من الأوعية )) فقد يشير أحيانا إلى كل المواد المطبوعة وغير المطبوعة فيما عدا الكتب بمعناه الضيق ، وقد يقتصر أحيانا أخرى على المواد غير المطبوعة . بل ويرى البعض أن المواد غير الكتب لا تمثل سوى فئة واحدة من الأعمال التي تشكل مجموعة (( المواد الخاصة)) والتي تشمل أيضا :المسلسلات والنشرات ، والكتب النادرة ، والمواد الأرشيفية ، والمخطوطات والموسيقى والتسجيلات الصوتية والصور المتحركة والشرائح الفلمية والمواد المقرؤة آليا والخرائط …الخ .أن هذه المواد عند فهرستها فمن الضروري ، شأنها في ذلك شأن الكتب ، الاعتماد على قواعد مقننة ومتعارف عليها وبشرط أن يتوفر نصها مكتوبا - بأي شكل من الأشكال – لدى المفهرس وذلك ضمانا لوحدة التطبيق من جانب المفهرس ووحدة الاستيعاب والإدراك من جانب المستفيد من الفهرس .ويجب الاعتماد على القواعد الانجلو-أمريكية للفهرسة في طبعتها الثانية (1978) عند وصف هذه المواد . إذ تشتمل هذه القواعد على فصول متعددة تتناول وصف الأنواع المتعددة من المواد . فالى جانب الفصل الأول الخاص بالقواعد العامة للوصف والفصل الثاني الخاص بوصف الكتب والنشرات والوراقات المطبوعة فان الفصول الباقية من قسم الوصف ماعدا فصل (13) الخاص بالتحليل تتناول النوعيات التالية من المواد غير الكتب (8) :1- المواد الخرائطية : تغطي قواعد ( الفصل الثالث من القسم الثاني ) وصف المواد الخرائطية بأنواعها المختلفة مثل الخرائط ، الأطالس للكرات الأرضية ، الرسمات البحرية …الخ .والمصدر الرئيسي للمعلومات بالنسبة للخرائط وفقا للأولوية :أ‌- العمل الخرائط نفسه .ب‌- الغطاء ( الغلاف ، الحافظة ، الظرف ، …الخ ) او الصندوق او قاعدة الكرة الأرضية .ج_ إذا لم تتوفر المعلومات في المصدر الرئيسي فأنها تؤخذ من أي مادة مطبوعة مصاحبة ( نشرات ، كتيبات ) …الخ .وتوضع المعلومات المأخوذة من خارج المصادر أعلاه بين معقوفين .2- المخطوطات : ويتناول ( الفصل الرابع من القسم الثاني ) وصف النصوص المخطوطة من كل الأنواع مثل : الكتب المخطوطة ، الرسائل المخطوطة ، الخطابات ، الأحاديث ، الأوراق القانونية ، …الخ .أن المخطوطات العربية تتميز بخصائص معينة ولذلك فأن فهرسة المخطوطات بالطريقة المفصلة تعتبر عملية من العمليات الشاقة إذ أن كل مخطوط ينفرد بخصائص فردية تعتمد على إنتاج الخطاط . ولذلك فان وصف المخطوطات وصفا علميا يتطلب أيراد مميزاته من الناحيتين الخارجية والداخلية .ويقصد بالمميزات الخارجية كل ما يتعلق بالمادة المستخدمة في الكتابة ، الخط ونوعه ولونه ، التذهيب ، والزخرفة ، المسطرة ، التجليد .أما المميزات الداخلية فتشمل أسم المؤلف متبوعا بتاريخ الميلاد والوفاة واسم الناسخ وتاريخ النسخ ومكانه وثبت بمحتويات المخطوط وذلك بذكر المستهل والخاتمة … الخ .والمصدر الأساسي للمعلومات بالنسبة للنص المخطوط هو المخطوط نفسه وتفضل أولا المعلومات الموجودة : على صفحة العنوان ؛ في الاختتام ، في نص المخطوط .وإذا لم تتوفر المعلومات بالمصدر الأساسي فأنها تؤخذ من المصادر التالية حسب الأولوية .- نسخة مخطوطة أخرى من العمل .- طبعة منشورة من العمل .- المصادر المرجعية .- المصادر الأخرى .3- الموسيقى : تغطي قواعد ( الفصل الخامس من القسم الثاني ) وصف الموسيقى المنشورة وتستخدم صفحة العنوان كمصدر أساسي للمعلومات وإذا لم تتوفر المعلومات بالمصدر الأساسي فأنها تؤخذ من المصادر التالية مرتبة وفقا لأولويتها :- عنوان النص .- الغلاف .- الاختتام .- القوادم الأخرى .- المصادر الأخرى .4- التسجيلات الصوتية : وهي العمل الذي يعتمد على تسجيل الصوت على أحد الوسائط مثل الشريط او القرص …الخ .وتغطي قواعد ( الفصل السادس من القسم الثاني ) وصف التسجيلات الصوتية في كل الأوساط او الأوعية مثل الأقراص او الأشرطة ( أشرطة : البكرات المفتوحة ، الحويفظات ، النوالات ) وملفوفات البيانو . والمصدر الأساسي للمعلومات لهذا النوع من الأوعية المعلوماتية هي كما يلي : النوع المصدر الأساسي 1- القرص الرقعة2- الشريط المفتوح من بكرة لبكرة البكرة والرقعة 3- حويفظة الشريط الحويفظة والرقعة4- نوالة الشريط النوالة والرقعة5- الملفوفة الرقعة6- التسجيل الصوتي على الفيلم الغطاء والرقعةوإذا لم تتوفر المعلومات في المصدر الأساسي فأنها تؤخذ من المصادر التالية مرتبة وفقا لأولوياتها :- المادة النصية المصاحبة .- الغطاء (الصندوق … الخ ) .- المصادر الأخرى .وتفضل البيانات النصية على البيانات الصوتية ، فأذا كان للقرص الصوتي مثلا رقعة وأيضا معلومات مقدمة في شكل صوتي على القرص فأنه تفضل معلومات الرقعة .5- الصور المتحركة والتسجيلات المرئية : وهي عبارة عن شريط فلمي مكون من عدة صور ويوجد في هذا الشريط مسار للصوت ( وقد لا يوجد كما في الفيلم الصامت ) وتتابع فيه الصور بحيث تخلق إيهاما بالحركة عند عرضها وتغطي قواعد ( الفصل السابع من القسم الثاني ) وصف الصور المتحركة والتسجيلات المرئية بأنواعها المختلفة . والمصدر الأساسي للمعلومات بالنسبة للصور المتحركة والتسجيليه المرئية هو الفيلم نفسه . ( مثل إطارات العنوان ) وغطائه ( ورقعته ) وإذا لم تتوفر المعلومات في المصدر الأساسي فأنها تؤخذ من المصادر التالية مرتبة حسب أولويتها :- المادة النصية المصاحبة .- الغطاء ( إذا لم يكن جزءا من القطعة )- المصادر الأخرى .وتوضع المعلومات المأخوذة من خارج المصادر المحدد بين معقوفين .6- المواد المرسومة : تغطي قواعد ( الفصل الثامن من القسم الثاني ) وصف المواد المرسومة بأنواعها المختلفة مثل : الرسمات ، الصور الفوتوغرافية ، الرسوم الفنية ، الشرائح الفلمية … الخ .والمصدر الأساسي للمعلومات هو العمل نفسه بما في ذلك أي رقعات ملتصقة دائمة بالعمل والغطاء الذي يعتبر جزءا لا يتجزأ من العمل . وإذا لم تتوفر المعلومات في المصدر الأساسي فأنها تؤخذ من المصادر التالية مرتبة حسب أولوياتها :- الغطاء ( الصندوق ، الإطار …الخ ) .- المادة النصية المصاحبة .- المصادر الأخرى .وعند وصف مجموعة من المواد المرسومة كوحدة فان المجموعة كلها تعامل على أنها المصدر الأساسي .7- ملفات البيانات المقرؤة آليا : عمل يعتمد على الخصائص الإلكترونية لاختزان البيانات وقد يكون وعاء الاختزان أشرطة او أقراص …الخ . ومن الطبيعي أن يستخدم الحاسوب الإلكتروني في عمليات الخزن والاسترجاع في هذه الملفات (9) . ويتناول ( الفصل التاسع من القسم الثاني ) بوصف هذه الملفات .8- المصغرات : المصغرات هي الأوعية المصغرة التي لا تقرأ بالعين المجردة وهي على أنواع : المصغرات الفلمية ، المصغرات البطاقية ، المصغرات غير الشفافة ، والبطاقات المثقبة …الخ .وتغطي قواعد ( الفصل الحادي عشر من القسم الثاني ) وصف المصغرات بكافة أنواعها . والمصدر الأساسي للمعلومات بالنسبة للمصغرات الفلمية هو أطار العنوان ( أي الإطار الذي يأتي عادة في أول العمل ويحمل العنوان كاملا وبيانات النشر للعمل ) .خامسا : القوائم الأستنادية لأسماء المؤلفين من الأشخاص والهيئات : ويتناول هذا المبحث قواعد اختيار الرؤوس Headings التي يدخل تحتها الوصف الببليوجرافي ( ولمزيد من التفاصيل حول هذا المبحث مراجعة الفصل 21 من القسم الثاني لقواعد الفهرسة الانجلو- أمريكية الطبعة الثانية ) .القاعدة الأساسية (10) : أ‌- يدخل العمل الذي أعده شخص واحد او اكثر تحت رأس المؤلف الشخصي ، او المؤلف الشخصي الأساسي . وفي التأليف المشترك يعد المدخل تحت رأس الشخص المذكور اسمه أولا وتعد المداخل الإضافية حسب التعليمات المقررة لذلك .ب‌- يدخل العمل المنبثق عن هيئة واحدة او اكثر تحت رأس الهيئة الملائمة إذا كان يقع ضمن فئة او اكثر من الفئات التالية :- تلك الأعمال ذات الطبيعة الإدارية المتعلقة بالهيئة نفسها .- بعض الأعمال الحكومية والقانونية مثل القرارات والمراسيم والقوانين .- الأعمال التي تسجل الفكر الجمعي للهيئة مثل تقارير اللجان . - الأعمال التي تقرر النشاط الجمعي لأحد المؤتمرات . هوامش ومصادر :1- عمر احمد الهمشري وربحي مصطفى عليان . المرجع في علم المكتبات والمعلومات .- عمان : دار الشروق ، 1997 . ص 178-187 .2- محمد فتحي عبد الهادي . المدخل الى علم الفهرسة .- ط2 .- القاهرة : مكتبة غريب ، 1979 ، ص 71 .3- قواعد الفهرسة الانجلو – أمريكية .- ط2 ( 1978 ) ؛ ترجمة محمود احمد اتيم .- عمان : جمعية المكتبات الأردنية ، 1983 ، ص 946 .4- محمد السعيد فودة . التطورات الحديثة في الفهرسة الوصفية : التقنين الدولي للوصف الببليوغرافي مع نماذج بطاقات .- الكويت : دار الكتاب الحديث ، 1979 . ص 479 .5- عبد الكريم الأمين ( واخرون .. ). مبادئ الفهرسة والتصنيف .- بغداد : الجامعة المستنصرية ، 1979 . ج1 . ص 43 .6- Wynar Bohdan S. Introduction to Cataloging and classification .- 5 ed .- Littleton : Libraries Unlimited , 1976 , P. 19-21 .7- قواعد الفهرسة الانجلو-أمريكية ( مصدر سابق .. ص 32 ) قاعدة 501 .8- قواعد الفهرسة الانجلو-أمريكية ( مصدر سابق .. ص155 ) .9- هنتر ، أيرك ج. تحسيب عمليات الفهرسة في المكتبات ومراكز المعلومات / تعريب جمال الدين محمد الفرماوي .- الرياض : دار المريخ ، 1992 . ص 412 .10- حسن صالح عبد الله إسماعيل وإبراهيم آمين الورغي . الإجراءات الفنية في المكتبات ومراكز المعلومات . – عمان : مكتبة البشائر ، 1989 . ص 199-241 .

واقع الفهرسة التعاونية الآلية في المكتبات العربية والأجنبية

بقلم : د.عبدا لكريم بن عبد الرحمن الزيدالمصدرالفهرس العربي الموحد لقد بدأ عهد جديد للعالم عام 1991م مع إنشاء شبكة الإنترنت والتي قدمتإمكانيات غير محدودة للاتصال والاستفادة من إمكانيات الآخرين والحصول علىالمعرفة البشرية وتطويرها ونقلها إلى أماكن جغرافية متعددة، وكان لا بدللمكتبات من الاستفادة من إمكانيات الإنترنت في تطوير أدائها خاصة فيمجال الفهرسة الآلية والضبط الببليوجرافي. حيث تحقق الفهرسة التعاونيةإطارًا مشتركًا للعمل الجماعي للمكتبات لتحقيق المشاركة في المصادر وخفضالتكاليف وتوحيد القواعد والمعايير وصولاً إلى إتاحة الوصول المباشرلأوعية المعلومات والتعريف بالنتاج الفكري المنشور.وهناك العديد من الفهارس المتوافرة على شبكة الإنترنت والتي تمكنالمكتبات من الاستفادة من فهارس المكتبات الأخرى. ويعتبر مركز التحسيبالمباشر للمكتبات (OCLC) من أكبر منظومات الفهرسة التعاونية على الصعيدالدولي، كما أن هناك قواعد معلومات أخرى مثل شبكة المكتبات الغربية(WLN) وشبكة المكتبات الجامعية والبحثية في بريطانيا (CURL) وغيرهماوالتي تمكن المكتبات من الاستفادة من فهارس المكتبات الأخرى.كما أن هناك أنظمة للفهرسة التعاونية على نطاق وطني مثل الفهرس الموحدللمكتبات البريطانية (COPAC) والذي يضم أكثر من (27) مكتبة، والفهرس الموحد للمكتبات الفرنسية (ABES) والذي يضم (104) مكتبة والفهرس الموحدللمكتبات السويدية (DIJKSTRA) والذي يضم أكثر من (300) مكتبة.أما على المستوى العربي فهناك تجربة واحدة معروفة وهي فهرس المكتباتالمصرية والذي أنشأه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراءالمصري ومتاح عبر شبكة الإنترنت. ويتيح هذا النظام فهارس المكتباتالمصرية (154) من المكتبات المصرية ويضم ما يزيد على المليون تسجيلة.لاتعاون بين المكتبات !هناك العديد من الدراسات النظرية في مجال الفهرسة التعاونية الآلية، حيثتمَّ حصر عشرات الدراسات التي نشرت باللغة العربية واللغات الأجنبية،ونظرًا لعدم ارتباط هذه الدراسات بالدراسة الحالية والتي تعنى بالدراساتالتطبيقية للفهرسة التعاونية الآلية للمكتبات العربية. فقد تمَّ استبعادعرضها والتركيز على الدراسات التطبيقية في مجال (الفهرسة الآليةالمباشرة عن طريق الإنترنت) والفهرسة التعاونية الآلية.لا يوجد أي دراسة عربية سابقة ناقشت هذا الموضوع وما يتوافر من دراساتعربية سابقة اختصت في دراسة مكتبات عربية في بلد واحد فقط. ومن هذهالدراسات دراسة السويدان عام 1988عن الفهرسة التعاونية بين المكتباتالسعودية، قام فيها بدراسة عشر مكتبات مستخدمًا المنهج المسحي، وقد توصلفي دراسته إلى عدم وجود فهرسة تعاونية بين المكتبات السعودية على الرغممن امتلاكها للتقنيات الفنية والبشرية والمالية التي تمكن من إقامة شبكةآلية للفهرسة التعاونية، بعد ذلك نشرت العديد من الدراسات التطبيقيةأغلبها عن السعودية ومنها دراسة الغامدي عام 1988في أطروحة للدكتوراهعن إنشاء شبكة آلية للجامعات السعودية توصلت إلى تأكيد أهمية إنشاءشبكة آلية للمكتبات الجامعية السعودية. ودراسة حافظ عام 1899في أطروحةللدكتوراه أهتم بتصميم أنموذج لمشروع شبكة تعاونية بين المكتباتالجامعية في السعودية. ولعل دراسة الخليفي عام 1997في أطروحة للدكتوراهتعد الأفضل بين الدراسات التي تمت في هذا الموضوع على الرغم من اقتصارعينة الدراسة على مدينة الرياض فقط، حيث قدمت الدراسة تحليلاً للعواملوالإمكانيات التي تمكن من ربط المكتبات بشبكة آلية تعاونية لأداء الخدماتالمكتبية. وهناك دراسة أجريت على المكتبات الجامعية التونسية عام 2003لإيجاد فهرس موحد لمكتبات الجامعات التونسية.ولعل أحدث تلك الدراسات الدراسة المسحية التي قامت بها مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض عام 2003، بهدف إنشاء فهرس عربي موحد، حيث شملتالدراسة (170) مكتبة منها (110) مكتبة في السعودية و (60) مكتبة فيالوطن العربي.وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أبرزها:1- أن (90%) من المكتبات تستخدم الحاسب الآلي في أعمالها.2- أن جميع المكتبات السعودية تستخدم قواعد الفهرسة لأنجلو أمريكيةوكذلك تستخدم تصنيف ديوي العشري.3- أن نسبة (92%) من المكتبات العربية تستخدم نظمًا آلية للتشغيل.4- أن نسبة (96%) من المكتبات العربية ترحب بمشروع الفهرس العربيالموحد، وأن (70%) من المكتبات العربية ترغب في الاشتراك في هذا المشروع.وقد توصلت جميع الدراسات السابقة إلى عدم وجود تعاون في الفهرسة الآليةبين المكتبات العربية على الرغم من وجود التقنية المطلوبة لمثل هذاالتعاون.واقع الفهرسة الآلية المشتركةوتكمن أهمية الدراسة في الإطلاع على واقع الفهرسة الآلية المشتركة لأوعيةالمعلومات العربية في مكتبات العالم، ومعرفة النظم الآلية التي تستخدمهاالمكتبات العربية ومدى توافقها مع المواصفات العالمية لتبادل التسجيلاتالببليوجرافية خاصةً في ظل عدم وجود دراسات عربية مسحية وميدانية لدراسةواقع الفهرسة والضبط الببليوجرافي للمجموعات العربية داخل الوطن العربيوخارجه ومستوى التعاون بين المكتبات في مجال الفهرسة التعاونية الآلية.ولهذا تسعى هذه الدراسة إلى بيان الحالة الراهنة للإجراءات الفنية(الفهرسة والتصنيف) للمجموعات العربية في المكتبات داخل الوطن العربيوخارجه، وهل هناك اختلاف وتنوع بين تلك المكتبات العربية والمكتباتالأجنبية خاصة إن المرحلة القادمة سوف تشهد برامج تعاونية للفهرسة منخلال استخدام شبكة الإنترنت تهدف إلى إيجاد إطار مشترك للعمل الجماعيلتحقيق المشاركة في الموارد وتوحيد المعايير الفنية والتقنية، وخفضالتكاليف المالية لأعمال الضبط الببليوجرافي وإدارة أوعية المعلوماتللمجموعات العربية في مكتبات العالم.41مكتبة عربية وأجنبيةلقد تمَّ إجراء الدراسة على (41) مكتبة موزعة على (23) دولة، منها (29)مكتبة في (12) دولة عربية و (12) مكتبة في (11) دولة أجنبية، وسوف يتمتحليل البيانات وفقًا للعناصر التالية:1- مجموع الكتب وأوعية المعلومات في المكتبات العربية والأجنبية.2- أنظمة الفهرسة والتصنيف المستخدمة في المكتبات العربية والأجنبية.3- أنظمة التشغيل الآلي المستخدم في المكتبات العربية والأجنبية وهل هومتوافق مع نظام المارك21 والمواصفة القياسية Z39.50.4- التعاون في مجال الفهرسة الآلية في المكتبات العربية والمكتباتالأجنبية.5- استفادة المكتبات العربية والأجنبية من نظام .OCLC.مجموع الكتب وأوعية المعلومات في المكتبات العربية والأجنبيةيبلغ حجم أوعية المعلومات باللغة العربية في المكتبات التي تضمنتهاالدراسة (7.948.021) مادة، منها (96%) في المكتبات العربية و (4%) فقطفي المكتبات الأجنبية، بمتوسط (263.718) مادة لكل مكتبة عربية مقارنة بـ(25.015) مادة لكل مكتبة أجنبية، وهذا يعطي دلالة على أهمية الفهرسةالتعاونية بين المكتبات العربية والأجنبية.وقد بينت هذه الدراسات أن غالبية أوعية المعلومات من الكتب حيث تمثلنسبة (82%) من مجموع أوعية المعلومات ، كما يشير الجدول السابق إلى أنالمكتبات العربية تركز في مجموعاتها على الكتب أكثر من المكتباتالأجنبية ، حيث تصل نسبة الكتب في المكتبات العربية إلى (82%) مقارنةبنسبة (71%) للكتب في المكتبات الأجنبية من مجموع ما تقتنيه من الموادباللغة العربية. ويلاحظ أن المكتبات الأجنبية تركز على المخطوطات أكثر منالمكتبات العربية، حيث تمثل المخطوطات (16%) من مقتنيات المكتباتالأجنبية بينما لا تتجاوز نسبتها (3%) من مجموع مقتنيات المكتبات العربية.أنظمة الفهرسة والتصنيفإن أغلب المكتبات تستخدم الفهرسة الآلية لضبط أوعية المعلومات العربيةبنسبة (95%) ، وهذا مطابق لنتائج الدراسات السابقة، والتي توصلت إلى أن(90%) من المكتبات العربية تستخدم الفهرسة الآلية، كما توصلت الدراسةإلى أن (40) مكتبة تمثل نسبة (98%) تستخدم قواعد الفهرسة الأنجلوأمريكية، وأن هناك مكتبة واحدة وهي مؤسسة الملك عبدالعزيز آل سعودللدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية بالمغرب تستخدم نظام تدوب ISBDلفهرسة مجموعاتها العربية. ولم يسجل أي اختلاف بين المكتبات العربيةوالمكتبات الأجنبية في استخدام وتطبيق قواعد الفهرسة ، إذ أن الغالبيةتتبع قواعد الأنجلو أمريكية مع اختلافات في التطبيق يرجع إلى اختلافالترجمة وعدم تطابقها في بعض الأحيان ، وهذا خارج عن مجال الدراسةالحالية.كما تنوعت أنظمة التصنيف المستخدمة في المكتبات العربية والأجنبية،ويوضح الجدول رقم (2) أن تصنيف ديوي العشري احتل المرتبة الأولى بينالتصانيف المستخدمة . حيث استخدم في (27) مكتبة تمثل نسبة (66%)، يليهتصنيف مكتبة الكونجرس والذي تستخدمه (8) مكتبات تمثل نسبة (19%) ،وأخيرًا التصنيف العشري العالمي والمستخدم بنسبة (5%).وعند مقارنة المكتبات العربية بالمكتبات الأجنبية نلاحظ أن جميع المكتباتالعربية تستخدم تصنيف ديوي والكونجرس فقط، ديوي بنسبة (79%) والكونجرسبنسبة (21%)، بينما تستخدم المكتبات الأجنبية نظام تصنيف ديوي بنسبة (33%) يليه الكونجرس والعشري العالمي بنسبة (17%) لكل منهما ، ولعل الفارقبين المكتبات العربية والأجنبية في أن المكتبات الأجنبية تستخدمالكونجرس والعشري بنسبة متوازنة مع وجود خطط تصنيف أخرى تستخدم مثل نظامALEPA ونظام SAB وغيرهما من الأنظمة على خلاف المكتبات العربية التي لاتستخدم غير تصنيف ديوي العشري والكونجرس فقط .أنظمة التشغيل الآليتباين واضح في أنظمة التشغيل الآلي المستخدمة في المكتبات العربيةوالمكتبات الأجنبية، فالمكتبات العربية تستخدم نظام الأفق بنسبة تجاوزت (31%) يليه نظام المينايزيس بنسبة (24%) ونظام سي دي اس إيزيس بنسبة (7%) ، بينما تستخدم المكتبات الأجنبية نظام ALEPH بنسبة (33.4%) .وقد لا يكون نوع النظام عائقًا أمام الفهرسة الآلية والضبط الببليوجرافيلأوعية المعلومات العربية مع تواجد الأنظمة المفتوحة والتقنيات الحديثة ،شرط أن تكون تلك الأنظمة متوافقة مع نظام المارك21 والمواصفة القياسيةالدولية المعيارية (Z39.50) المستخدمة على نطاق دولي. وهذا ما حرصتالدراسة الحالية على معرفته، فقد أثبتت نتائج تحليل البيانات عنالمكتبات العربية والأجنبية أن غالبية المكتبات التي تستخدم أنظمة تشغيلآلي معروفة تكون متوافقة مع نظام المارك21 والمواصفة القياسية (Z39.50)، أما المكتبات التي تستخدم أنظمة محلية فإنها في الغالب لا تتوافق معها.التعاون في مجال الفهرسة الآليةويمكن القول أن (90%) من المكتبات لا يوجد لديها أنظمة للفهرسةالتعاونية، حيث يبين الجدول رقم (5) أن أربع مكتبات فقط تستفيد منالفهرسة الآلية التعاونية تمثل (10%) من مجموع المكتبات. ويلاحظ أنالمكتبات التي يوجد لديها تعاون في الفهرسة هي:1- مكتبة جامعة اليرموك بالأردن والتي تتعاون مع جامعة الإمارات العربيةومكتبة الكونجرس في فهرسة المواد العربية.2- المكتبة البريطانية من خلال نظام (CURL) للمكتبات الجامعية والبحثيةفي بريطانيا.3- مكتبة نيويورك العامة بالولايات المتحدة الأمريكية.4- مكتبة جامعة هوكمايدو في اليابان عن طريق نظام وطني للفهرسةالتعاونية في اليابان.وعند المقارنة بين المكتبات العربية والأجنبية في مجال الفهرسةالتعاونية نلاحظ مايلي :1- أن (97%) في المكتبات العربية لا يوجد لديها فهرسة آلية تعاونية،وهذه النسبة تختلف قليلاً مع نتائج الدراسات السابقة والتي وصلت الى أنجميع المكتبات العربية وبنسبة (100%) لا تستفيد من أي أنظمة أو برامجللفهرسة التعاونية.2 - أن (75%) من المكتبات الأجنبية لا يوجد لديها فهرسة آلية تعاونيةمقابل (25%) من المكتبات تستفيد من الفهرسة التعاونية للمجموعات العربية.توصيات مهمةوهناك عدد من التوصيات التي يمكن أن نقترحها هنا وفقاً لما تحتاجهالمكتبات العربية لتطوير أدائها والتفاعل الايجابي مع المكتبات الأخرى :التوصية الأولى: أن تقوم المكتبات العربية بتطوير أنظمة التشغيل الآليلتكون موافقة مع نظام مارك21 والمواصفة القياسية (Z39.50)التوصية الثانية: تطوير أنظمة الضبط الببليوجرافي وأدواته مثل قواعدالفهرسة وخطط التصنيف وقوائم رؤوس الموضوعات والقوائم الإستناديةللمؤلفين والأسماء .. مع ضرورة توحيد الاستخدام والتعاون في تعريب أحدثالإصدارات منها.التوصية الثالثة: (وهي الأهم) حيث يعتقد الباحث بأنها تغني عن التوصيةالأولى والثانية وتتمثل في أهمية تبني مشروع الفهرس العربي الموحد لأنهيقدم الحل الأمثل للفهرسة التعاونية المحسبة على مستوى المكتبات العربيةوالأجنبية وذلك للاعتبارات التالية:1- أنه مشروع طال انتظاره وأوصت به جميع المؤتمرات والندوات المتخصصةمنذ السبعينات.2- يقدم المشروع توحيدًا وتطويرًا لأدوات الضبط الببليوجرافي العربي وفقًالمعايير عالمية.3- آلية المشروع في كونه مشروعًا غير ربحي يهدف بالدرجة الأولى إلى خدمةالمكتبات العربية ونشر الثقافة والمعرفة العربية وإتاحتها لجميعالمستفيدين، وهذا ما أوصى به تقرير التنمية الإنسانية العربية لعام 2003.المراجعإبراهيم ، عماد عبدالعزيز ، فهارس المكتبات الوطنية في كل من مصروالسعودية والولايات المتحدة الأمريكية: دراسة تاريخية تحليلية مقارنة ،(أطروحة ماجستير) القاهرة: جامعة القاهرة ، 2000 .ابن غزالة، هند الحجامي وحسن علية ، الفهرس الموحد للمكتبات الجامعيةالتونسية: مشاكل وحلول في وقائع المؤتمر الثالث عشر للاتحاد العربيللمكتبات والمعلومات . ـــ تونس: المنظمة العربية للتربية والثقافيةوالعلوم ، الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات ، 2003 ، 680 ص .أبو اللبن، عبدالحكيم ، الفهرسة المحوسبة . ـــ رسالة المكتبة . ـــ مج24 ، ع1 (مارس 1989) ، ص ص 25- 38 .جبر ، كمال ، التعاون بين المكتبات في مجال الفهرسة. ـــ الوطنيةللمعلومات . ــــ ع 38 (سبتمبر 1998)، ص ص 78- 82 .الخليفي، محمد بن صالح ، الإنترنت للمكتبات ومراكز المعلومات السعودية،الرياض: درا عالم الكتب للنشر والتوزيع ، 2000 ، 104ص .السويدان، ناصر محمد ، الفهرسة التعاونية المحسبة وإمكانيات تطبيقهابين المكتبات السعودية، في ندوة استخدام الحاسب الآلي في المكتباتومراكز المعلومات السعودية نوفمبر 1988، الرياض: مكتبة الملك عبدالعزيزالعامة، 1988، ص ص 91- 102 .شرف الدين ، عبدالتواب ، الفهارس الموحدة في المكتبات الجامعية . ـــمجلة اتحاد الجامعات العربية . ــــ ع20 (سبتمبر 1985) ، ص ص 82- 93 .الشامي ، أحمد محمد وسيد حسب الله ، الموسوعة العربية لمصطلحات علومالمكتبات والمعلومات والحاسبات ، القاهرة: المكتبة الأكاديمية ، 2001 ،ثلاثة مجلدات ، 2369 ص .عبدالهادي، محمد فتحي، المدخل إلى علم الفهرسة . ـــ ط3 ، مزيدةومنقحة . ــ القاهرة: دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع ، 1997 . ــــ502 ص .مشالي، حورية إبراهيم ، الفهرسة الآلية عند نهاية الآلفية الثانية: رؤيةعلمية لفئات الكتابة وللتوقعات القادمة . ـــ الاتجاهات الحديثة فيالمكتبات والمعلومات . ـــ مج7 ، ع13 (يناير 2000) ، ص ص 203- 238.المكتب الإقليمي للدول العربية، برنامج الامم المتحدة الإنمائي، تقريرالتنمية الإنسانية العربية لعام 2003: نحو إقامة مجتمع المعرفة. الأردن:برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، 202ص .مكتبة الملك عبدالعزيز العامة ، دراسة جدوى لمشروع الفهرس العربيالموحد ، الرياض: مكتبة الملك عبدالعزيز العامة ، 2003 ، 70 ص .Al- Ghamidi, Falih, Planning for an automated cooperative Librarynetwork for University Libraries in Saudi Arabia: an exploratorystudy. PhD dissertation. University of Florida, 1988.Al- Khulaifi , Mohammed saleh: An awtomated bibliographic net workthe Libraries of Riyadh, Saudi Arabia: a feasibility study. PhD.Dissertation. University college London, 1997.